محمد بن علي الصبان الشافعي
153
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( أبق مشعرا بما حذف ) وهو الألف نحو : وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ * ( آل عمران : 139 ) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ ( سورة ص : 47 ) . تنبيهات : الأول : أفهم إطلاقه أنه لا فرق في ما ذكره بين ما ألفه زائدة وما ألفه غير زائدة ، وهذا مذهب البصريين . وأما الكوفيون فنقل عنهم أنهم أجازوا ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء مطلقا . ونقله المصنف عنهم في ذي الألف الزائدة نحو حبلى مسمى به . قال في شرح التسهيل : فإن كان أعجميّا نحو عيسى أجازوا فيه الوجهين لاحتمال الزيادة وعدمها . الثاني : إنما يذكر حكم الممدود إذا جمع هذا الجمع إحالة على ما علم في التثنية فإن الحكم فيهما فيه على السواء ، فتقول في وضاء وضاءون بالتصحيح ، وفي حمراء - علما لمذكر - حمراوون بالواو ، ويجوز الوجهان في نحو علباء وكساء علمي مذكر . الثالث : كان ينبغي أن ينبه على أن ياء المنقوص تحذف في هذا الجمع وكسرها : فيضم ما قبل الواو ويكسر ما قبل الياء ، نحو : جاء القاضون ورأيت القاضين . ( وإن جمعته ) أي المقصور ( بتاء وألف . فالألف اقلب قلبها في التثنية ) الألف مفعول به لا قلب مقدما ، وقلبها نصب